12 مارس 2012 - 20:30

شهدت مسيرة "لبيكِ يا بحرين" الاستفتائية الحاشدة، والتي أقيمت يوم الجمعة 15 ربيع الآخر 1433هـ الموافق 9 مارس 2012م، حضورًا شعبيا وعلمائيا لافتا ومنقطع النظير في البحرين.

ابنا: شهدت مسيرة "لبيكِ يا بحرين" الاستفتائية الحاشدة، والتي أقيمت يوم الجمعة 15 ربيع الآخر 1433هـ الموافق 9 مارس 2012م، حضورا شعبيا وعلمائيا لافتا ومنقطع النظير في البحرين.

وقد تقدم المسيرة الشعبية التي ضمت مختلف شرائح المواطنين المجتمعية والسياسية، كبار علماء البحرين، وفي مقدمتهم سماحة آية الله الشيخ "عيسى أحمد قاسم"، سماحة العلامة السيد جواد الوداعي، سماحة العلّامة السيد "عبد الله الغريفي" وغيرهم.

وفي هذا الخصوص، قال عضو الهيئة المركزية، مسؤول دائرة الثقافة والعلاقات في المجلس الإسلامي العلمائي، سماحة السيد "محسن الغريفي"، إن "العلماء شاركوا مع بقية الأطياف؛ ليوصلوا رسالة بأنهم جزء من هذا المجتمع، يحملون هموم الناس ومعاناتهم ويقفون مع الناس، ويتحملون المسؤولية كما يتحمّلها الناس"، مشيرًا إلى أن "ما أعطى هذه المسيرة من ميزة هو تقدّم كبار العلماء، وهو ما يعني أن كبار العلماء يريدون أن يقدموا رسالة بأن مطالبهم مطالب الشعب".

وأضاف: "الفخر بأن هذه الأمة أنعم الله عليها بمرجعية علمائية حاضرة وفاعلة، وأنعم الله عليها بهذه الجماهير المتفاعلة والصامدة»، معتبرًا يوم مسيرة لبيكِ يا بحرين، إنه بحق يوم من أيام الله"، ووجه ذلك اليوم رسالة واضحة وجلية وقوية بـ "إنا ها هنا باقون" في الساحات حتى تحقيق المطالب.

وأوضح الغريفي أنه "رغم الإمكانات الإعلامية والخدمية، والإشكاليات اللوجستية، وموقع المسيرة على شارع مخنوق وقصر المسافة المستوعبة، وعدم توافر الخدمات من المواصلات والمواقف وغيرها، وصعوبة استيعاب الحضور المتدفق الكبير، إلّا أن الجماهير كانت على الموعد وأتى رجالها ونساؤها، شيبها وشبابها، ناشئتها وأطفالها" ملبين نداء العدالة الإنسانية والحقوق المضيعة.

وفي السياق ذاته، وصف طالب العلوم الدينية السيد "مرتضى السندي"، الحضور العلمائي بـ «"للافت على جميع الأصعدة، وكان من كل التوجهات الفكرية والتيارات السياسية" مؤكدين (أي العلماء) أنهم مع المطالب الشعبية التي نادت بها الجماهير في كل الساحات والميادين والشوارع.

وأوضح أن دعوة سماحة الأب آية الله الشيخ "عيسى أحمد قاسم" لاقت استجابة كبيرة من شريحة كبيرة من العلماء"، لافتا إلى أن تلك الدعوة "أبرزت الدور العلمائي في لم الشمل، والحالة الأبوية من كبار العلماء لأبناء الشعب، من خلال تبني قضاياهم العادلة، وتقدمهم صفوف الجماهير".

وأشار السندي إلى أن "المسيرة رسالة واضحة وصريحة للجهات التي تحدثت عن الجماهير بأنهم "شرذمة"، وهو ما أربكها في التعليق على المسيرة ودعا بعضها إلى الإشادة بها، وبعضها الآخر إلى تصريحات منفلتة وغير منضبطة على لسان بعض المسؤولين".

وفيما اعتبر أن المسيرة "أثبتت أن كل الشرائح المجتمعية والسياسية بإمكانها الالتقاء في مساحة مشتركة واسعة"، قال إنها "حملت المتصدين للشأن السياسي مسؤولية كبيرة في رأب الصدع الموجود في المجتمع"، وإن عليهم التحرك المشترك من أجل تقارب أكثر.

...............

انتهی/212